إبراهيم بن محمد الميموني

23

تهنئة أهل الإسلام بتجديد بيت الله الحرام

أو جميع المسلمين ويسقط بفعل بعضهم فيكون من فروض الكفاية ؟ وهل يتعين في مصروف عمارته مال مخصوص أو مرجعه بيت مال المسلمين ؟ وهل يجوز بيع شئ من قناديله وحليه وصرفه في العمارة أو رهنه لذلك أو لا ؟ وهل ما فيه من القناديل يجب إدامة تعليقها به ويحرم تنزيلها وكذا قناديل الحجرة الشريفة أو لا ؟ وما المراد بكنزه ؟ وهل يدخل فيه كسوته وقناديله وحليه أو لا ؟ وهل يجوز إحداث زخرفة وترخيم وتغيير في بعض أجزائه كعتبته وبابه وميزابه من غير ضرورة تدعو لذلك ما عدا قصد التعظيم أولا ؟ وهل كسوته بالحرير من داخله وخارجه جائزة من غير خلاف أو فيه خلاف ؟ وهل كان الواجب كسوته في الأصل أوجبت بعد ذلك ؟ ومع القول بوجوبها بعد ذلك هل كانت كسوته قربة في الأصل أو إنما صارت قربة بعد ورود الشرع أوليس بواجب مطلقا ؟ وهل إذا قلنا بعدم وجوبه مطلقا يكون قربة بعد ورود الشرع أو في الأصل ؟ وهل كسى البيت زمن الخليل وولده إسماعيل صلى اللّه عليه وسلم أو لا ؟ ومن الكاسى له أولا ومن أي جهة كان يكسى قبل أن يوقف على كسوته شئ ومن الواقف عليها أولا ؟ وما الحكم في كسوته إذا غيرت من يأخذها ؟ وهل يجوز أخذ شئ من طيبه أو شمعه أو زيته للتبرك أو لا ؟ وهل يجوز لسدنة البيت أخذ أجرة من أحد على إدخاله البيت الشريف أو أخذ شئ من قناديله أو حليه إذا دعت الحاجة لذلك أو لا ؟ وهل تصفيح البيت الشريف بالذهب والفضة المموه جائز من غير خلاف أو في ذلك خلاف ؟ وهل حكم المسجد الشريف الذي حول الكعبة في التحلية تعليق والقناديل ونحوه وكذا مسجده صلى اللّه عليه وسلم ومسجد بيت المقدس حكم الكعبة في جميع ذلك ؟ والخلاف متحد أو لا ؟ وما حكم باقي المساجد ؟ وكيف هذا مع ما ورد من أن زخرفة المساجد من أشراط الساعة ؟ وهل يجوز تعمد هدم ما بناه الحجاج في البيت وإن لم يظهر به خلل لكونه لم يوضع بحق لمخالفته الحديث الشريف الذي تمسك به ابن الزبير رضى اللّه عنهما ، وحدثته به أم المؤمنين خالته عائشة رضى اللّه عنها ، وشهد له بسماعه منها الحارث لما وفد على عبد الملك في خلافته وكان الحارث مصدقا لا يكذب ؟